المشاريع الابداعية في كربلاء يقودها مجموعة من الطلاب

يظهر لنا اصحاب المشاريع الابداعية في كربلاء جانبًا آخر من مدينة كربلاء حيث يقدم الشباب في كربلاء بعض المشاريع الأبداعية التي لها رواية مختلفة عن أهميتها الدينية.  يقودها إلى حد كبير مجموعة من الطلاب ، هذه الأعمال الإبداعية في كربلاء تلبي حاجة الشباب للتعبير عن الابداع وهي ايضا بدائل أرخص للخيارات السائدة.

الآن ومع نمو قطاع ريادة الأعمال في العراق ، كربلاء في خضم هذا التطورالذي يقوده الشباب.

1. بورسيبا

تم اطلاق هذا المشروع من قبل ثلاث أصدقاء. لطالما أراد كل من هيثم ومهيمن وعلي ابتكار أشياء تعبر عن شخصياتهم. أرادوا أن يبرزوا كأفراد لهم أهتمامات مميزة للغاية.

كانت الاحتجاجات في العراق التي بدأت في أوائل أكتوبر دافعًا كبيرًا لأطلاق بورسيبا. فقد ألهمت ثورة أكتوبر هؤلاء الشباب لتصميم أشياء جديدة و بسيطة تظهر فخرهم كونهم عراقيين. بالتأكيد كانت التصاميم الخاصة برموز الثورة هي من التصميمات المميزة لديهم. 

“ثورة أكتوبر جعلتنا نشعر بالحياة بطرق عديدة ومختلفة”

هيثم و مهيمن و علي, مؤسسي مشروع بورسيبا

يتخصص متجر بورسيبا حاليا بصناعة الشارات و الملصقات. حيث يعمل المؤسسين على توسيع المخزون لتوفير المزيد من المنتجات التي يرغب بها الشباب. معظم عملاء بورسيبا من كربلاء, ولكن لديهم ايضا طلبات  من جميع أنحاء العراق. 

2. فن الرسم على الملابس

لطالما أرادت طالبة طب الأسنان زينب مشاركة مهاراتها في رسم على الأقمشة مع الأشخاص الذين يقدرون الفن. موهبتها في إنشاء تصميمات فنية على الملابس هي طريقة تجعل الناس يعبرون اكثر عن أنفسهم باازياء التي يرتدوها.

قامت زينب بأطلاق مشروع فن الرسم  على الملابس في كربلاء بمساعدة صديقها محمد. تأمل في نشر فنها في جميع أنحاء العراق وإطلاق علامة تجارية خاصة بها للملابس.

“حب الفن والرسم ألهمني لبدء عملي.”

زينب,مؤسس مشروع فن الرسم على الملابس

3. البيت العراقي

” البيت العراقي” هي شركة ناشئة تقوم على صنع الطعام المنزلي. تم أطلاق هذا المشروع من قبل الطالبة وديان. تم إطلاق هذا المشروع من الحاجة إلى وجدود بديل للوجبات يكون  الأقرب إلى الوجبات المنزلية والقلب ، يقدم البيت العراقي الطعام العراقي التقليدي وبأسعار معقولة من الشواية إلى الباب.

  “هناك الكثير من الطلاب والموظفين الذين لا يستطيعون الاستمرار في طلب الطعام من المطاعم. يشعرون بالملل من تناول طعام المطعم ويريدون الطعام محلي الصنع أكثر من أي شيء آخر. “

“نجعل الناس يشعرون كما لو أنهم يأكلون في المنزل ، دون جهد الطبخ.”

4. سيدة الحلوى 

أطلقت سيماء سرمد مشروع  سيدة الحلوى في عمر 19 عامًا ، حيث تقوم بتقديم مجموعة من الحلويات من متجرها في كربلاء. مثل الكعك والدونات كلها مصنوعة بحب ومخصصة لمناسبات خاصة. تقول سيماء

“إن الهدف الرئيسي من مشروعي هو الاعتماد على الذات ، ودعم النساء ، ودعم المنتجات المصنوعة في العراق.”

سيماء سرمد, مؤسس مشروع سيدة الحلوى

تهدف سيماء الآن  إلى رفع مستوى الوعي حول النساء في القوى العاملة وكيفية دعم الشباب الذين يرغبون في بدء مشاريعهم الخاصة في مجتمعها.

5- متجر الملصقات

يقوم مشروع متجر الملصقات على عمل لوحات وملصقات مميزة و بأشكال وتصميمات مختلفة. لطالما أراد الطالب الجامعي  والمؤسس للمشروع حسين خالد سلمان أن يبدأ مشروعه الخاص.

“بدأت أفكر في القيام بهذا المشروع عندما كنت أتصفح إنستغرام ووجدت مشروعًا مشابهًا في بلدان أخرى. ألهمني هذا لإطلاق مشروع خاص بي . حيث رأيت اقبال كبير من الشباب العراقي. كان الغرض من إطلاق هذا المشروع هو استثمار وقتي في الأشياء الإيجابية “.

تحليل

من الجدير بالملاحظة أن معظم هذه المشاريع الأبداعية في كربلاء يديرها طلاب عراقيون لديهم شغف باابداع والابتكار و عمل منتجات لا توجد عادة في البلاد. ما هو أكثر مثير للاهتمام هو موضوع الثورة التي ألهمت الشركات مثل بورسيبا للبدء بالمشروع.

فرص العمل في الصناعات الإبداعية العراقية ضئيلة للغاية بسبب نقص التمويل في هذا القطاع. عدد الابداعات يفوق عدد الوظائف الإبداعية التي يوفرها القطاع الخاص. حتى عندما تتوفر الوظائف لا تتوافق الرواتب دائمًا مع مستوى المواهب. ومع ذلك ، فقد استفادت هذه الشركات في كربلاء من مهاراتها الفنية من خلال إنشاء منتجات رائعة ومميزه وبيعها في جميع أنحاء العراق.

هذا خيار قابل للتطبيق للمبدعين واصحاب المشاريع الذين يكافحون من أجل العثور على عمل. إنستكرام  هو أشهر منصة تسويق ومبيعات لاكتساب شعبية بين الشباب العراقي والتواصل مع الزبائن. وهذا واضح بين الشركات التي يقودها الشباب في كربلاء والنجف وبغداد وغيرها.

بالإضافة إلى ذلك ، نرى حركة الطعام محلي الصنع تكتسب بعض الشعبية في الجنوب. صناعة التكنولوجيا الغذائية غير مستغلة إلى حد كبير في العراق (بصرف النظر عن توصيل المواد الغذائية والبقالة) ، ومع ذلك فهي مازالت تحتاج الى اعادة التفكير بها. الشركات الناشئة مثل البيت العراقي لا توفر فقط فرصة دخل غير مستغلة للأمهات اللاتي يبقين في المنزل ، بل تفي أيضًا بالحاجة التي لا تنتهي من الطعام العراقي عالي الجودة منزلي الصنع. سوف تزدهر الشركات الناشئة محلية الصنع في جميع أنحاء البلاد إذا كانت قادرة على استخدام التكنولوجيا بشكل مناسب للطلبات والتسليم عبر الإنترنت.

أخبرنا عن المشروع المفضل لديك من بين هذه المشاريع في التعليقات أدناه!

Fatimah Oleiwi

مترجمة من الإنجليزية إلى العربية ، أعمل في مجال التسويق الالكتروني ، والكتابة الرقمية أؤمن بقوة الكتابة وتأثير الكلمة. مهتمة بالتكنولوجيا وريادة الأعمال ، وداعمة للابتكار وبناء القدرات في العراق.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

© 2020 Iraqi Innovators. All rights reserved
Select your currency
USD دولار أمريكي
0